لقاء المشرف العام مع سمو النائب الثاني (الحلقة الثالثة )


لقاء المشرف العام مع سمو النائب الثاني

( الحلقة الثالثة )

الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده ،،، أما بعد :

فنكمل تفاصيل زيارتي  لسمو النائب الثاني ـ حفظه الله ـ فلما دخلت في  مكتب الأمير و قد كان جالساً على مكتبه ـ حفظه الله ـ فقام من مكتبه جزاه الله خيراً  فسلمت عليه  ثم صافحته و قلت له : ابنكم حمد بن إبراهيم الحريقي من دعاة وزارة الشؤون الإسلامية بالقصيم فقال حياك الله تفضل فجلسنا بالمجلس الجانبي لمكتب سموه و الذي من عادته أن يستقبل فيه ضيوفه فسألته عن أحواله و أخباره و قلت له حمداً لله على سلامتكم من السفر و شكرت له اتاحة الفرصة للقاء به و الجلوس معه ، و شكرته على اللقاء العام على مستوى المملكة و الذي عقده سموه مع دعاة و خطباء وزارة الشؤون الإسلامية و الأوقاف و الدعوة و الإرشاد في شوال عام 1428 هـ و الذي كان له الأثر البالغ على نفوس كل الدعاة في المملكة و كان لكلماتكم الأثر الواضح على الجميع فجزاكم الله خيراً   .

ثم قلت له ليسمح لي سمو الأمير أن أحدثه حديث الإبن لوالده .

فقال : تفضل .

فقلت : شكر الله لكم اهتمامكم بالأمن و تطويره و الرقي بمستواه نحو الأفضل و لقد أكرمت الدولة ـ رعاها الله ـ رجال الأمن و الذين هم بعد الله درع الوطن  من الفئة الضالة و كل مفسد ، و اعتنت بهم عناية خاصة و سهلت ووفرت لهم ما يحتاجون لمواجهة هذه الفئة و هذا مطلوب ، و لكن الذي أتمناه من سموكم الكريم أن يكون هناك اهتمام أيضاً بالدعاة إلى الله و خصوصاً دعاة الوزارة و الذي هم أيضا في خط الدفاع عن الدين و الوطن و لا تقل أهميتهم عن أهمية رجال الأمن ، بل ربما الحاجة لهم أمس لأنهم يواجهون و يوجهون المجتمع بأكمله ، و إذا كان رجال الأمن يحمون الأمن السياسي فالدعاة يحمون الأمن الفكري ، فيا ليت أن يكون هناك زيادة لأعدادهم حيث هم قلة و الدولة كبيرة و متسعة  .

فقال ـ حفظه الله ـ : هذا صحيح و تطوير الأمن هذا واجبنا و الاسبوع الماضي (آنذاك) خرجنا دفعة كبيرة من الضباط في مختلف القطاعات و الواجب على وزارة الشؤون الإسلامية  أن تزيد من أعداد الدعاة و إن كان مشكلة بالوظائف فيمكن للشيخ صالح أن يتحدث مع ولي الأمر الملك عبد الله و هو لن يقصر في زيادة وظائف الدعاة .

أما عن مكافحة الإرهاب فوزارة الداخلية كما تعلم لها جهودها في ذلك و نطالب وزارة الشؤون الإسلامية أن يكون لها دور أكبر في ذلك .

و اجتماعنا مع الخطباء و الدعاة الذي اقامته الوزارة من أجل هذا الشيء و الواجب على الدعاة أن يقوم بهذا الأمر .

فقلت سمو الأمير : الدعاة في الحقيقة يحتاجون لبعض الحقائق حول الفئة الضالة و بيان طرقهم و كشف أساليبهم في إغواء الشباب إذ لا يكفي التنبيه العام على الناس بل لا بد من ذكر بعض الحقائق ليكون القبول أفضل عند الناس .

فقال : عندنا الكثير من الحقائق و دائماً ما نزود بها الإخوة في الشؤون الإسلامية و ممكن أن نزود بها من يريدها .

فقلت له : سمو الأمير الدعاة يحتاجون أيضاً إلى الدعم و التشجيع و فتح المجال لهم بصفة أكبر في برامجهم الدعوية ليختلطوا بالشباب و يدخلوا معهم في أماكن تجمعاتهم و استراحاتهم لأنه هنا يكون التأثير عليهم ، كذلك فتح المجال لهم في وسائل الإعلام .

فقال : هذا مطلوب .

( بعد ذلك خرجت من موضوع الدعوة و وزارة الشؤون الإسلامية )  لأتحدث مع سمو الأمير / نايف عن وزارة الثقافة و الإعلام  و غيرها .. و لعلي أترك هذا الحديث للحلقة الرابعة بإذن الله تعالى  .

 



كاتب المقالة :
تاريخ النشر : 08/01/2010
من موقع : حياة الإسلام
رابط الموقع : http://www.lifeislam.net