تفاصيل زيارة المشرف العام لسمو النائب الثاني ( الحلقة الأولى )


لقاء المشرف العام مع سمو النائب الثاني

( الحلقة الأولى )

الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لانبي بعده ،،، أما بعد :

فقد يسر الله تعالى لي زيارة صاحب السمو الملكي الأمير / نايف بن عبد العزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ـ حفظه الله ـ ولهذه الزيارة تفاصيل و أخبار شيقة سأرويها بشكل خاص و لأول مرة لزوارنا الأعزاء في موقع ( حياة الإسلام ) فإلى التفاصيل :

ففي عصر يوم الأربعاء الموافق 24/ 4 /1429 هـ تلقيت اتصالاً من هاتف ثابت من الرياض فإذا بالمتصل يقول معك فلان بن فلان من مكتب وزير الداخلية فقلت أهلاً و مرحباً فقال لقد طلبت مقابلة سمو الأمير نايف فقلت نعم ( و قد سبق لي أن أرسلت برقية أطلب فيها مقابلة سموه )  فقال الموعد في الساعة  الخامسة عصر السبت القادم الموافق 27/ 4 /1429 فهل يناسبك فقلت مباشرة نعم ، و أرى أنها فرصة لمقابلة سموه و الحديث مع الرجل الثالث في بلادنا و الذين ـ بحمد لله ـ يفتحون مكاتبهم و بيوتهم لمقابلة من يريد المقابلة لأي أمر من الأمور، ثم انتهت المكالمة بيننا .

وبعد ساعة أو تزيد تلقيت اتصالاً آخر من مكتب وزير الداخلية فقال فلان فقلت نعم قال معك فلان بن فلان من مكتب وزير الداخلية فموعدك مع سمو الأمير عصر السبت فهل يناسبك فقلت نعم فقال حياك الله تأتينا بمكتب سمو الأمير بالوزارة في الوقت المحدد .

بعد ذلك بدأت أفكر بهذا اللقاء المهم و الذي سيجمعني بوزير الداخلية رجل الأمن الأول و الذي يتمنى مثل هذا اللقاء الكثير .

كنت حين تلقي الاتصال في العاصمة الرياض لبعض الأعمال و لن أرجع للقصيم إلا الخميس و الوقت بالنسبة لي يعتبر ضيقاً لتجهيز ما يمكن تجهيزه لهذا اللقاء ، بعدها أجريت اتصالاتي بعدد من المشايخ و الأصدقاء لأستشيرهم في مثل هذا اللقاء و ما يرونه مناسباً لطرحه مع سمو الأمير ، و الاستشارة طيبة و حث عليها الإسلام و ما خاب من استشار ، و مع الاستشارة لأن الإنسان يختار ما يراه مناسباً لظروفه و أحواله ، وكان ممن استشرته من قال لا تذهب إلا و معك كل شيء مكتوب و هذا وزير الداخلية و..و..و.. وكنت متردداً للذهاب بعد ذلك ، فاتصلت بصاحب لي في نفس الوزارة فقلت : ما رأيك ؟ فقال فرصتك و لا تعوضها ، و غيرها من الاستشارات فبعد ذلك استعنت بالله  و عزمت على المضي لهذا اللقاء و إن كنت لم استعد له ذلك الاستعداد وقلت في نفسي :

و من يتهيب صعود الجبال ** يعش أبد الدهر بين الحفر

و الطريف في الأمر أن استمعت للأخبار مساء ذلك اليوم الأربعاء و إذا بالخبر يقول أن الأمير نايف برفقة سمو ولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز في سويسرا ، فتعجبت من الأمر وقلت : لعل المقابلة ستكون مع نائب وزير الداخلية الأمير أحمد أو مع مساعد وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف ـ حفظ الله الجميع ـ لكن من اتصل أكد لي أن الموعد مع الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية ، فاستغربت من لك .

وقبيل ظهر يوم السبت انطلقت بسيارتي من محافظة الرس متجهاً نحو العاصمة الرياض و تحديداً وزارة الداخلية وصلت على آذان العصر و صليت قريباً من وزارة الداخلية و بعد الصلاة مباشرة اتجهت للوزارة و أنا أعرف كما يعرف غيري أن الوزارة محاطة من جميع الجهات بالحواجز الخرسانية و الأسلاك الشائكة خصوصاً بعد الاعتداء الآثم عليها و لحوق الضرر بالوزارة بعد التفجير القريب منها ، ففكرت كثيراً بكيفية الدخول و أين سأضع سيارتي ، فأخذت دورة كاملة على الوزارة لعلي أجد موقفاً قريباً للدخول ...   

و لعلنا نكمل باقي الأحداث في حلقة قادمة بإذن الله .

                      



كاتب المقالة :
تاريخ النشر : 02/10/2009
من موقع : حياة الإسلام
رابط الموقع : http://www.lifeislam.net