موقع المحتسب
  ( أخبار )  عشاء الاثنين ٥/٢٣ آية وأحاديث في حياة القدوة والأسوة الشيخ ناصر علي المصعبي كيف_نكون_قدوة   ( أخبار )  عشاء اليوم الأحد منهج القرآن في حماية الفكر الشيخ د.عبدالرحمن الشهري @amshehri قاعة الشيخ عبدالعزيز بن بازبمقر المكتب ك13 @sharq_jeddah   ( أخبار )  مغرب اليوم الثلاثاء ٥/١٠   ( أخبار )  جامع الراجحي بالرياض حساب موثّق ‏@grajhi أيها الاحبة موعدنا غدا مع فضيلة الشيخ عبد الكريم بن عبد الله الخضير@ShKhudheir ومحاضرة أهمية طلب العلم بعد صلاة المغرب بمشيئة الله تعالى .   ( أخبار )  اللقاء القادم من سلسلة #خواطر بـ #جامع_الملك_عبدالله مع الشيخ د. عمر بن عبدالرحمن العمر بعنوان "خطر اللسان" بعد صلاة العشاء @Dr_omaralomar   ( أخبار )  معالي الرئيس العام لشؤون الحرمين يستقبل الشيخ حمدالحريقي والشيخ العويد    ( أخبار )  الدورات العلمية في مكة المكرمة و المدينة المنورة   ( أخبار )  بمشيئة الله الخميس القادم بعد صلاة المغرب محاضرتي:    ( أخبار )      ( أخبار )  نذكركم بحضور الدرس الشهري2 :  
حياة الإسلام || مشكلة راتب الزوجة

عرض المقالة : مشكلة راتب الزوجة

 

 

 

الصفحة الرئيسية >> الخـــــطب

اسم المقالة: مشكلة راتب الزوجة
كاتب المقالة: الشيخ حمد بن إبراهيم الحريقي
تاريخ الاضافة: 02/12/2013
الزوار: 1491
مشكلة راتب الزوجة
١٤٢٣/١٠/٣٠
إن الحمد لله نحمده ونستعینھ ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سیئات أعمالنا من یھده الله فلا مضل لھ ومن یضلل فلا ھادي لھ وأشھد أن لا غلھ إلا الله وحده لا شریك لھ وأشھد أن نبینا محمداً عبده ورسولھ صلى الله وسلم وبارك علیھ وعلى آلھ وأزواجھ وأصحابھ ومن تبعھم بإحسانإلى یوم الدین وسلم تسلیماً كثیراً أما بعد 
فاتقوا الله عباد الله (یا أیھا الذین آمنوا اتقوا الله حق تقاتھ ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ) أیھا المسلمون: مشكلة اجتماعیة ھي خطبتي لكم ھذا الأسبوع أطرحھا على مسامعكم لعلھا تثار في المجالس والمنتدیات ولعلھا تدرس من قبل الباحثین وتناقش مع الأولیاء والمسئولین إنھ راتب الزوجة الذي یھدم بیوتاً ویقیم أخر، یسعد سراً ویشقي أخر یقوي علاقات الزوجین أو یضعفھا یجعل الزوجة أكثر إسرافاً وھدراً للأموال وقد یجعلھا أیضا أكثر إدراكاً لصعوبات الحیاة ومن ثم أكثر رشاداً وتغفلاً في الإنفاق ذلك الراتب ھل ھو حق خالص للزوجة تماماً أم أن للزوج منھ نصیباً مشروعاً وأسئلة كثیرة تدور حول ذلكم الراتب ومع تزاید أعداد النساء العاملات اللاتي یتقاضین رواتب تزاد
: المشكلة وثمة وقفات حول ھذا الموضوع المھم بالنسبة لكثیر من الناس
أولاً : الأصل في المرأة أن تكون مخدومة مكفولة في كل مراحل عمرھا وھذا من تعالیم الإسلام الكاملة ورعایتھ الشاملة لحقوق المرأة فترعى بنتاً وزوجة وأما وأختا وإن انقطع عائلھا وجب أن یجري لھا من بیت المال ما یكفیھا وفي حدیث الرسول صلى الله علیھ وسلم أنھ قال كما في خطبة حجة الوداع ( ألا واستوصوا بالنساء خیراً فإنما ھن عوان عندكم (یعني أسرى في أیدیكم) ثم قال : ألاحقھن علیكم أن تحسنوا إلیھن في كسوتھن وطعامھن ) ووظیفة المرأة الحقیقة ھي رعایة البیت
كما قال صلى الله علیھ وسلم (والمرأة راعیة في بیت زوجھا ومسئولة عن رعیتھا) والنفقة إنما ھي واجبة على الزوج على حسب استطاعتھ حتى وإن كانت الزوجة تستلم راتباً قال تعالى ( لینفق ذو سعة من سعتھ ) بل جاءت الإباحة بأن تأخذ المرأة من مال زوجھا ما یكفیھا وولدھا بالمعروف إذا كان لا ینفق علیھا كما قال صلى الله علیھ وسلم (خذي من مالھ بالمعروف ما یكفیك ویكفي بنیك) وقال صلى الله علیھ وسلم (كف بالمرء إثماً أن یضیع من یقوت) فأین أولئك الأزواج الذین یھملون
. أولادھم وزوجاتھم بدون نفقة حتى كأنھم أیتام فقراء
بل أصبح راتب الزوجة من أھم أسباب الخلافات الزوجیة إذا رفضت إعطاء الزوج منھ بل ما أصاب كثیراً من النساء بالإحباط وتدمیر حیاتھا إلا لكونھا لا تمثل لزوجھا سوى دخلٍ شھري یحبھا إذا دفعت ویبغضھا إذا امتنعت تقول إحدى الزوجات إنھا تدفع آجار المنزل وتسدد قسط السیارة ومصروفات البیت ویأخذ زوجھا ما تبقى من الراتب ویكون رقیقاً لطیفاً آخر الشھر وإذا استلم راتبي
. تحول إلى إنسان آخر یسب ویشتم بل یضربني أحیاناً
وإنھ مما یؤسف حقاً أن یكون الراتب مصدر إستیلاء من الوالد قبل الزوج فیحرم ذلك الأب الظلوم ابنتھ من الزواج بسبب راتبھا حیث تقول إحدى المعلمات أن أبي یرفض تزویجي بسبب أنني أحقق لھ دخلاً ممتازاً وكلما تقدم أحد لخطبتي یرفض وھا أنذا أصارع العنوسة وما زال أبي مصراً على موقفھ
 الوقفة الثانیة : انھ لا یجب على المرأة شيء مـن النفــقة على البیت ولا علــى الأولاد وقـــد أجمع العلماء على تفرد الأب بنـــفــقة أولاده ل قــد نــص العلماء رحمــــھم الله على أن الزوج إذا أعسر بنفقة زوجتھ فإنھا تـمكن مـن فراقـــھ، یقول تعالى (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضھم على بعض وبما أنفقوا من أموالھم
ثالثاً: أن أجرة العمل ومرتب الوظیفة حق خالص لمن قام بھ ولیس لأحد أن یأخذ منھ شیئاً بغیر رضا المرأة وضعف أنوثتھا لا یبرر التسلط علیھا بل ھذا یدعو لمزید الشفقة علیھا وقد ثبت عند الأمام أحمد عن عمرو بن یثربي قال: خطبنا رسول الله صلى الله علیھ وسلم فقال ( ألا ولا یحل لأمريء مسلم من أخیھ شيء إلا بطیبة نفس منھ ) واستمعوا رحمكم الله إذ تقول تلك المعلمة المسكینة قبل الزواج كان والدي یستولي على راتبي كاملاً ولا یترك لي إلا الفتات واشترط والدي عند العقد أن
أعطیھ راتبي ووافق زوجي على ذلك ولكن بعد الزواج بدأ زوجي یتبرم من ھذا الوضع فلا ھو یجدني في البیت كما ینبغي ولا یستفید من عملي ودبت الخلافات بینھ وبین أبي وانتھى الأمر إلى الطلاق وكنت أنا الضحیة فكرھت عملي وكرھت ھذا .الراتب الذي دمر حیاتي
رابعاً: ینبغي تغلیب السماحة على المحاسبة والمشروع أن یكون بین الزوجین من السماحة ما یجعل المال غیر مؤثر على علاقتھما فإن ما بینھما من رباط الزوجیة لا یقدر بمال وھكذا صلة المرأة لوالدیھا ولقرابتھا ینبغي أن تلاحظ شكر لله على ما وھبھا من مال وقد حُفظ عن أمھات المؤمنین أنھن كن یصلن قراباتھن بالمال والأعطیات وھن خیرا أسوة لكل النساء. في الصحیحین من حیث أبي سعید الخدري قال خرج رسول الله صلى الله علیھ وسلم أضحى أو فطر إلى المصلى ثم انصرف فوعظ الناس وأمرھم بالصدقة فقال (أیھا الناس تصدقوا فمر على النساء فقال: یا معشر النساء تصدقن فإني رأیتكن أكثر أھل النار فقلن وبم ذلك یا رسول الله قال تكثرن اللعن وتكفرن العشیر ما رأیت ناقصات عقل ودین أذھب للب الرجل من أحداكن یا معشر النساء ثم أنصرف فلما صار إلى منزلھ جاءت زینب امرأة ابن مسعود تستأذن علیھ فقیل: یا رسول الله ھذه زینب فقال: أي الزیانب فقیل امرأة ابن مسعود قال: نعم ائذنوا لھا فأذن لھا قالت: یا نبي الله إنك أمرت الیوم بالصدقة وكان عندي حليِ لي فأردت أن اتصدق فزعم ابن مسعود أنھ وولده أحق من تصدقت بھ
علیھم فقال النبي صلى الله علیھ وسلم: صدق ابن مسعود زوجك وولدك أحق من تصدقتِ بھ علیھم وفي روایة مسلم نعم لا أجران أجر القرابة وأجر الصدقة ) وفق الله الجمیع لما یحب ویرضاه أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم
الخطبة الثانیة
الحمد لله حمداً كثیراً طیباً مباركاً فیھ كما یحب ربنا ویرضى وأشھد أن لا إلھ إلا الله وحده لا شریك لھ وأشھد أن نبینا محمداً عبده ورسولھ صلى الله علیھ وعلى آلھ وصحبھ وسلم تسلیماً مزیداً أما بعد
فاتقوا الله عباد الله واتقوا الله أیھا الأزواج یا من تسلطتم على رواتب الزوجات وأكلتم أموال الناس ظلماً وزوراء واتقوا الله معاشر الآباء یامن منعتم بناتكم عن الزواج وحرمتموھن لذة الحیاة بسبب
. دراھم معدودة فلكم السعادة والھناء ولھن الشقاوة والعناء
وختاماً فإني أوجھ رسالتي إلى امرأة ذات الراتب وھو حق لھا تنفق منھ كیف تشاء لا یمنعھا من ذلك أحد ولا تحتاج إلى إذن أحد ولكن یجدر بالمرأة التي ھیأ الله لھا وظیفة مباحة أن تكفي نفسھا وتستغني عن الآخرین وأن تجعل إنفاقھا في مرضاة الله تعالى وأن یكون المال عوناً لھا على أمور
. الدنیا والآخرة
إن الدراھم في المواطن كلھا                  تكسوا الرجال مھابة وجمالاً
 فھي اللسان لمن أراد فصاحة                  وھي السلاح لمن أراد قتالا
یقول الله تعالى (وابتغ فیما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنسى نصیبك من الدنیا وأحسن كما أحسن اللهإلیك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا یحب المفسدین) وصلوا وسلموا

طباعة


روابط ذات صلة

  الهجرة وصيام عاشوراء  
  أخطاء الزوجات  
  إستقبال رمضان  
  أشراط الساعة  
  الأحداث والعداء للإسلام  
  الأرزاق بيد الله تعالى  
  الأرض المباركة معركة حطين  
  الأستبشار برمضان  
  الإيمان في القرآن  
  التثبت في الأخبار  
  التقليد وأثره السيء  
  الحياء وآثارة  
  الديار المباركة 2  
  الديار المباركة 1  
  الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى  
  الطريق إلى التوبة  
  الظلم وصوره  
  العبر من الكوارث  
  العشر وفضل الحج  
  الغيرة على دين الله  
  الفرج بعد الشدة  
  القوامة للرجل  
  النصيحة وعدم الفضيحة  
  اليهود  
  خطبة الاستسقاء  
  خير القرون  
  ذكر الله تعالى  
  سنة الله في الكون  
  عام 2000  
  فتنة النساء  
  فقد العلماء  
  كوسوفا  
  متاع الغرور  
  مجالات الإنفاق  
  مكانة المرأة/ وفاة ابن باز رحمه الله  


 

 

     

التعليقات : 0 تعليق