موقع المحتسب
  ( أخبار )  عشاء الاثنين ٥/٢٣ آية وأحاديث في حياة القدوة والأسوة الشيخ ناصر علي المصعبي كيف_نكون_قدوة   ( أخبار )  عشاء اليوم الأحد منهج القرآن في حماية الفكر الشيخ د.عبدالرحمن الشهري @amshehri قاعة الشيخ عبدالعزيز بن بازبمقر المكتب ك13 @sharq_jeddah   ( أخبار )  مغرب اليوم الثلاثاء ٥/١٠   ( أخبار )  جامع الراجحي بالرياض حساب موثّق ‏@grajhi أيها الاحبة موعدنا غدا مع فضيلة الشيخ عبد الكريم بن عبد الله الخضير@ShKhudheir ومحاضرة أهمية طلب العلم بعد صلاة المغرب بمشيئة الله تعالى .   ( أخبار )  اللقاء القادم من سلسلة #خواطر بـ #جامع_الملك_عبدالله مع الشيخ د. عمر بن عبدالرحمن العمر بعنوان "خطر اللسان" بعد صلاة العشاء @Dr_omaralomar   ( أخبار )  معالي الرئيس العام لشؤون الحرمين يستقبل الشيخ حمدالحريقي والشيخ العويد    ( أخبار )  الدورات العلمية في مكة المكرمة و المدينة المنورة   ( أخبار )  بمشيئة الله الخميس القادم بعد صلاة المغرب محاضرتي:    ( أخبار )      ( أخبار )  نذكركم بحضور الدرس الشهري2 :  
حياة الإسلام || التفاؤل في الشدائد

عرض المقالة : التفاؤل في الشدائد

 

 

 

الصفحة الرئيسية >> الخـــــطب

اسم المقالة: التفاؤل في الشدائد
كاتب المقالة: الشيخ حمد بن إبراهيم الحريقي
تاريخ الاضافة: 27/11/2013
الزوار: 1649
التفاؤل في الشدائد
١٤٢٣/١/١٥
الخطبة الأولى 
إن الحمد لله نحمده ونستعینھ ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سیئات أعمالنا من یھده
الله فلا مضل لھ ومن یضلل فلا ھادي لھ وأشھد أن لا إلھ إلا الله وحده لا شریك لھ وأشھد أن نبینا
: محمداً عبده ورسولھ صلى الله وسلم وبارك علیھ وعلى آلھ وصحبھ وسلم تسلیماً كثیراً أما بعد
فأوصیكم ونفسي معاشر المسلمین بتقوى الله فھي وصیة الله للأولین والآخرین ( ولقد وصینا الذین
أوتوا الكتاب من قبلكم وإیاكم أن اتقوا الله ) وفیھا المخرج من الشدائد ( ومن یتق الله یجعل لھ
. ( مخرجاً
عباد الله في زمن الشدائد والمحن یصاب بعض الناس بالیأس والقنوط وحین تتوالى ضربات الأعداء
على المسلمین وتكثر الخطوب المفزعة یصاب البعض بالإحباط والیأس ولله في خلقھ شؤون والأیام
یداولھا بین الناس وكما یبتلي سبحانھ وتعالى بالسراء فإنھم یبتلیھم كذلك بالضراء لیستخرج
عبودیتھم في الحالتین ویعلم وھو العلیم الخبیر كیف یشكرون وكیف یصبرون، والمتأمل في واقع
المسلمین یرى ضعفاً وفرقة وذلة ومسكنة وفتناً ومصائب یتلو بعضھا بعضاً وكلما تجرع المسلمون
. كؤوس بلیة انبعثت لھم أخرى وھكذا ھذا فضلاً عن غزو الأفكار وحرب القیم عبر الفضائیات
عباد الله : وھذه المؤثرات كلھا وما ینضاف إلیھا من محن وانحراف عن صراط الله المستقیم بین
المسلمین أنفسھم وشیوع النفاق وكثرة المنافقین وما یستتبع ذلك من محاولات للفساد والإفساد كلھا
تشكل ضغطاً على النفوس وتضیق لھا الصدور وربما سببت الیأس والقنوط، وفي ظل ھذه الظروف
الصعبة ترد أسئلة كثیرة یحتاج الناس إلى إجابة لھا ؟
ولعلي أجلي البعض منھا في ھذه الخطبة المتواضعة والتي تلیھا إن شاء الله فحدیثي عن التفاؤل
ولیس التشاؤم في مثل ھذه الأحوال وقبل ذلك أتحدث عن مظاھر الإحباط عند البعض فمن ذلك أتحدث
عن مظاھر الإحباط عند البعض فمن ذلك ضعف في السلوكیات وتراجع في القیم وربما وصل الأمر
إلى الإھتزاز في القناعات والمسَّلمات ومن ذلك الانھزامیة والشعور بالنقص وكذلك الإحباط والقعود
عن العمل المثمر والضعف في الدعوة إلى الله تعالى والشعور الخاطيء بأن منافذ الإسلام أغلقت
. وفرص الدعوة قد حٌجّمت وھذا إنما ھو تثبیط من الشیطان وأعوانھ.
أیھا المسلمون : أما رسول الھدى والمرسلون من قبلھ علیھم جمیعاً أفضل الصلاة وأزكى تسلیم
واتباعھم علیھم رضوان الله أجمعین فما وھنوا لما أصابھم في سبیل الله وما ضعفوا وما استكانوا بل
. كان الفأل شعارھم والوعد بنصر الله حدیثھم وینظرون بنور الله إلى نصرة في الأیام المستقبلیة
وتأمل رعاك الله أي وضع كان یعیشھ بنو اسرائیل في زمرة فرعون ومع ذلك قال لھم موسى واعداً
ومبشراً ( استعینوا بالله واصبروا إن الأرض لله یورثھا من یشاء من عباده والعاقبة للمتقین) وتحقیق
وعد الله تعالى وانتصر المستضعفون وأھلك الله الظالمین.
وتأمل حفظك الله حین بعث المصطفى صلى الله علیھ وسلم وأشرق نور الإسلام في مكة لم یكن
طریقاً محفوفاً بالورود والریاحین ولم تُسلِم العرب لمحمد صلى الله علیھ وسلم وھم أول الناس إلیھ
بل آذوه واتھموه وأخرجوه وحاربوه وواجھ المسلمون صنوف الأذى والعذاب ومع ذلك كان رسول
الله صلى الله علیھ وسلم واثقاً بنصر ربھ متفائلاً بنصرة دینھ حتى مع ھذه الشدائد وفي الحدیث عند
البخاري أن خباب بن الأرت رضي الله عنھ قال: شكونا إلى رسول الله صلى الله علیھ وسلم وھو
متوسد بردةً لھ في ظل الكعبة قلنا لھ ألا تستنصر لنا ألا تدعوه لنا؟ قال ( كان الرجل فیمن قبلكم
یحفرون لھ في الأرض فیجعل فیھ فیجاء بالمنشار فیوضع على رأسھ فیشق باثنتین وما یصده ذلك
عن دینھ ویمشط بأمشاط الحدید ما دون لحمھ عن عظم أو لمصب وما یصده ذلك عن دینھ والله
لیتمن ھذا الأمر حتى یسیر الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا یخاف إلا الله أو الذئب على غنمھ
. ( ولكنكم تستعجلون
عباد الله : وحین نستقريء نصوص السیرة النبویة نجد أن النبي صلى الله علیھ وسلم متفائلاً بكل
حال واعداً أصحابھ بالنصر والغلبة على الأعداء وأولئك ( یریدون لیطفئوا نور الله بأفواھھم والله متم
نوره ولو كره الكافرون) . وإن كان ذلك رسول الله صلى الله علیھ وسلم فنحن قد أمرنا الله تعالى
بالاقتداء بھ في كل حال، وحفظ الله ومعیتھ والثقة بنصره وتمام التوكل علیھ لیست خاصة بالمرسلین
. ( إن الله مع الذین اتقوا والذین ھم محسنون)
اللھم أنصر دینك وكتابك وسنة نبیك وعبادك الصالحون اللھم أقر أعیننا بنصرة الإسلام وعز
.... المسلمین في كل مكان یا رب العالمین. أقول ما تسمعون واستغفر الله لي ولكم
الخطبة الثانیة
الحمد لله ربا العالمین والصلاة والسلام على رسول الخلق أجمعین نبیا محمد وعلى آلھ وصحبھ
: والتابعین وسلم تسلیماً أما بعد
فأذكر لكم عباد الله بعض الأخطاء التي تحصل منا في زمن الشدائد فمن تلك اھتزاز القناعات
وإساءت الضنون بالله تعالى ومن الأخطاء أننا ربما أحسنا الضن بأنفسنا أكثر مما ینبغي ولربما أسأنا
الأدب مع الله ولن یتم لنا النصر والتمكین إلا بتغییر ما بأنفسنا (إن الله لا یغیر ما بقوم حتى یغیروا ما
: بأنفسھم ) وقد أحسن القائل
نعیب زماننا والعیب فینا       وما لزماننا عیب سوانا
ونھجو ذا الزمان بغیر ذنبٍ      ولو نطق الزمان لنا ھجانا
فدنیانا التصنع والترائي        ونحن بھ نخادعُ من یرانا
ولیس الذئب یأكلُ لحمَ ذئبٍ      ویأكل بعضنا بعضاً عیانا
ومن الأخطاء أننا تأسرنا اللحظة الحاضرة دون أن نتطلع إلى مستقبل مشرق للإسلام والمسلمین ولا
یقودنا ذلك إلى القعود والكسل والھزیمة والاستسلام للواقع بل لا بد من العمل ومن نصرة الإسلام
بأي شيء فكل واحد منا مطالب بعمل كل ما یطیق ولا یكلف الله نفس إلا وسعھا وما على الرسول إلا
. ( البلاغ وقال من ھو خیر منا (إن أرید إلا الإصلاح ما استطعت وما توفیق إلا بالله
اللھم من أرادنا وبلادنا ونساءنا بسوء اللھم فاشغلھ بنفسھ ورد كیده في نحره اللھم صل على محمد
.... على آل محمد

طباعة


روابط ذات صلة

  الهجرة وصيام عاشوراء  
  أخطاء الزوجات  
  إستقبال رمضان  
  أشراط الساعة  
  الأحداث والعداء للإسلام  
  الأرزاق بيد الله تعالى  
  الأرض المباركة معركة حطين  
  الأستبشار برمضان  
  الإيمان في القرآن  
  التثبت في الأخبار  
  التقليد وأثره السيء  
  الحياء وآثارة  
  الديار المباركة 2  
  الديار المباركة 1  
  الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى  
  الطريق إلى التوبة  
  الظلم وصوره  
  العبر من الكوارث  
  العشر وفضل الحج  
  الغيرة على دين الله  
  الفرج بعد الشدة  
  القوامة للرجل  
  النصيحة وعدم الفضيحة  
  اليهود  
  خطبة الاستسقاء  
  خير القرون  
  ذكر الله تعالى  
  سنة الله في الكون  
  عام 2000  
  فتنة النساء  
  فقد العلماء  
  كوسوفا  
  متاع الغرور  
  مجالات الإنفاق  
  مكانة المرأة/ وفاة ابن باز رحمه الله  


 

 

     

التعليقات : 0 تعليق