موقع المحتسب
  ( أخبار )  عشاء الاثنين ٥/٢٣ آية وأحاديث في حياة القدوة والأسوة الشيخ ناصر علي المصعبي كيف_نكون_قدوة   ( أخبار )  عشاء اليوم الأحد منهج القرآن في حماية الفكر الشيخ د.عبدالرحمن الشهري @amshehri قاعة الشيخ عبدالعزيز بن بازبمقر المكتب ك13 @sharq_jeddah   ( أخبار )  مغرب اليوم الثلاثاء ٥/١٠   ( أخبار )  جامع الراجحي بالرياض حساب موثّق ‏@grajhi أيها الاحبة موعدنا غدا مع فضيلة الشيخ عبد الكريم بن عبد الله الخضير@ShKhudheir ومحاضرة أهمية طلب العلم بعد صلاة المغرب بمشيئة الله تعالى .   ( أخبار )  اللقاء القادم من سلسلة #خواطر بـ #جامع_الملك_عبدالله مع الشيخ د. عمر بن عبدالرحمن العمر بعنوان "خطر اللسان" بعد صلاة العشاء @Dr_omaralomar   ( أخبار )  معالي الرئيس العام لشؤون الحرمين يستقبل الشيخ حمدالحريقي والشيخ العويد    ( أخبار )  الدورات العلمية في مكة المكرمة و المدينة المنورة   ( أخبار )  بمشيئة الله الخميس القادم بعد صلاة المغرب محاضرتي:    ( أخبار )      ( أخبار )  نذكركم بحضور الدرس الشهري2 :  
حياة الإسلام || و اعبد ربك حتى يأتيك اليقين

عرض الدرس : و اعبد ربك حتى يأتيك اليقين

 

 

 

الصفحة الرئيسية >> المحاضرات المكتوبة

اسم الدرس: و اعبد ربك حتى يأتيك اليقين
كاتب الدرس: الشيخ حمد بن إبراهيم الحريقي
تاريخ الاضافة: 25/07/2013
الزوار: 1854

    إن الحمد لله بحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك  وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، صلى الله و سلم وبارك عليه و على آله و صحبه  .

( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً ) .

( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً ) ثم أما بعد :

فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،

أيها الاخوة و الأخوات : نحمد الله تعالى على أن يسر لنا جميعا هذا اللقاء الطيب  المبارك .

   و محاضرتنا نتناول فيها ـ إن شاء الله ـ بعض القضايا المتعلقة بالعبادة و تزكية النفس و خصوصاً بعد أن ودعنا شهراً كريماً و عظيماً .

   معاشر الاخوة : عملية بناء النفس عند الموفَّقين الجادّين : مسألة لا تعرف التوقف والملل ، فهي مستمرة بتوالي الأنفاس ، [ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ اليَقِينُ ] ( أي : الموت ) ؛ ليقينهم بأن اللحظة التي لا تساهم في البناء فإنها تشرع في الهدم [ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ]، و لقوله تعالى : [ قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا ].. حالان لا ثالث لهما ! 

 والملاحظ : أنه في الوقت الذي يتطلب مراجعة جدية للنفوس ، وتجديداً لإيمان القلوب ، واستمراراً لبناء النفس الشمولي المتكامل .. بشكل أكثر إلحاحاً ؛ لربما وقع إهمال لذلك بسبب ازدحام الأحداث ، واضطراب الأمور ، ، وتزاحم الأولويات جداً .

 وهذا ما يدعونا جميعاً  إلى الوقفات الآتية ،.

  أولاً : رعاية الإيمان :  ولن تكون هناك وسيلة لرعاية الإيمان مثل مجاهدة النفس على فعل أمر الله واجتناب نهيه و فعل أمر النبي ز و اجتناب نهيه ، وتعاهد محاسبتها ، وتجديد التوبة ، وتفتيش القلب على الدوام .

  ثانياً : الإقبال على العبادة :  يضعف أمر الدين في النفوس ، ويقل الاعتناء بالعبادة في حال انشغال الناس  ، وانصرافهم إلى أمر دنياهم ومعاشهم .. ، ومن هنا عظم شأن العبادة في تلك الحال .

 قال النبي صلى الله عليه وسلم : « العبادة في الهرْج كهجرة إليّ » م  ت

  قال الإمام النووي : المراد بالهرج هنا : الفتنة واختلاط أمور الناس ، وسبب كثرة فضل العبادة فيه : أن الناس يغفلون عنها ويشتغلون عنها ، ولا يتفرغ لها إلا أفراد » ، وهذا من مظاهر غربتهم « فمن تشاغل بالعبادة في تلك الحال كان متشاغلاً بما أمر بالتشاغل به ، تاركاً لما قد تشاغل به غيره من الهرج المنهي عن الدخول فيه والكون من أهله ، فاستحق بذلك الثواب العظيم » .

    و  إذا عرفنا أن لفظ العبادة يشمل كل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة .. أمكننا أن نستوعب دخول أمور لا حصر لها من أعمال القلب والجوارح واللسان في مفهوم العبادة ، وسواء كانت تلك من العبادات اللازمة الخاصة بالفرد ، أو المتعدية التي يمتد أثرها إلى غيره ، وسواء كانت من الفرائض والواجبات أو النوافل ..  ومما يتأكد من العبادات :

  1 - تطهير القلوب وعمارتها :  من أخطر أسباب فتنة العبد عن الحق ووقوفه مع الباطل أو وقوعه فيه : أمراض قلبه ، وتقصيره في القيام بالواجبات القلبية ، الأمر الذي لا يشعر به كثير من الناس ، ولا يلقون له بالاً ! رغم أن القلب موضع نظر الرب تعالى ، وسبب صلاح الجوارح أو فسادها .

  ويتأكد تطهير القلوب من أمراض الرياء والعُجب والغش والحقد والحسد وسوء الظن والتعلق بالدنيا وشهواتها وملذاتها ، والسعي الحثيث إلى إصلاح القلب وعمارته بمعرفة الله تعالى بالتعرف على أسمائه الحسنى وصفاته العليا ومعانيها وآثارها ، لتتحقق العبودية له تعالى :

  2/ العناية بالفرائض والواجبات :  وهي أحب ما تقرب به العبد إلى ربه عز وجل في السراء والضراء . كما ثبت في الحديث القدسي الذي رواه البخاري  .

  وأشعر أنّا بحاجة إلى وقفة مراجعة صادقة ، ونظرة فاحصة في مدى رعايتنا لتلك الفرائض ؛ لندرك الهوة بين الواقع والواجب .

  فصلاتنا مثلاً تفتقر لمزيد من العناية بالاستعداد لها ، والتبكير إليها ، واستشعار معانيها وأسرارها وحكمها ، واستكمال خشوعها وسننها .. وتأمل في حال كثير من الصالحين اليوم مع صلاة الفجر ، وصلاة الجمعة تَرَ عجباً .. وعلى هذا فقِس .

  والملاحظ أن الله تعالى لم يمتدح المؤمنين بمجرد أدائهم لها ، بل بالمداومة والمحافظة عليها ، وهي تقتضي شيئاً فوق مجرد الأداء ،

3/ الاستكثار من أعمال البر المصلحة للقلب والعمل :  وهي طريق محبة الله عز وجل لعبده : « ولا يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه » خ ، وبها يزيد الإيمان ، وترتفع الدرجات ، وتصان الواجبات .

  ومن أعمال البر المتأكدة : 

أ - دخول جنة القرآن :  وذلك بالإقبال على تلاوة كتاب الله تعالى ، وتدبره وتفهمه ، واستلهام العبر منه ، وترسيخ الحقائق ، وتوضيح المبادئ ، وتصحيح المفاهيم ،.

  ولحكمةٍ كان القرآن يتنزل على حسب الوقائع والأحداث .. وأنت ترى أن فهمك للآيات يختلف تماماً حينما تجيء مناسباتها ، حتى كأنك لم تسمعها من قبل .. وهذا ما وقع لعمر بن الخطاب رضي الله عنه بعد موت النبي ز ، حين تلا أبو بكر رضي الله عنه قوله تعالى : [ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ ] ، فاندهش ، وقال بعد : « والله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها ، فعَقِرت حتى ما تقلني رجلاي ، وحتى أهويت إلى الأرض حين سمعته تلاها ، علمت أن النبي ز قد مات » خ

  فهنيئاً لمن رزق إقبالاً على كلام الله وتدبراً له ، فأبصر الحقائق قبل فوات الأوان .

  ب - الزاد الليلي :  قيام الليل .. تلك العبادة مفزع المؤمنين في الملمات ، وقد أوجبها الله تعالى على المؤمنين أول الإسلام عاماً كاملاً ، ثم بقيت واجبة على النبي صلى الله عليه وسلم ، فصارت دأب الصالحين وسنة المصلحين يستمدون منها قوتهم ، باستلهامهم عون الله وتأييده ، فكان ذلك سر قوة قلوبهم وثباتهم وهدايتهم ، وخاصة مع استفتاحهم صلاتهم بما كان النبي ز يستفتح به صلاة الليل : « اللهم رب جبرائيل و ميكائيل و إسرافيل ، فاطر السموات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك ، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم » م

  ج - الذكر :  وهو وصية الله لعباده عند اشتداد البأس : [ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ]

  والذكر يستجلب تعرُّف الله على عبده حال الشدة ، إذ يكون له عند الله تعالى ما يذكِّر به .

  فعن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال : قال رسول الله ز : « الذين يذكرون من جلال الله من تسبيحه وتحميده وتكبيره وتهليله ، يتعاطفون حول العرش ، لهن دوي كدويّ النحل ، يذكرن بصاحبهن ؛ ألا يحب أحدكم أن لا يزال له عند الله تعالى شيء يذكر به ؟ » حم

ومعنى الحديث : أن من يذكر الله إجلالاً له ، فإن ذكره يتعاطف حول العرش ، وهذا مبني على تشكل الأعمال والمعاني بأشكال

  د - الدعاء والتضرع وإظهار الافتقار :  فكل خير يحصل للعبد فأصله التوفيق ، والتوفيق بيد الله لا بيد العبد ، ومفتاحه الدعاء والافتقار ، وصدق اللجأ والرغبة والرهبة إليه .

 فإذا منح الله عبده ذلك المفتاح فقد أراد أن يفتح له ، وإذا أغفله عنه فقد أُغلق باب الخير دونه .

 ولذا قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : « إني لا أحمل همّ الإجابة ، ولكن همّ الدعاء ، فإذا ألهمت الدعاء فإن الإجابة معه »

 وعليه فإن من خاب فخيبته من إعراضه عن ربه ؛ ومن ظفر ونجح فبصدق افتقاره ودعائه وقيامه بالشكر على ما يعطيه ربه .

 والله لا يخيب من دعاه مقبلاً عليه :

  والمتأسي بالنبي ز يجد من شأنه عجباً في دعائه وضراعته ، وخاصة يوم بدر الذي قد وعده الله النصرة فيه ، ومع ذلك فقد اشتدت ضراعته ، « فما زال يهتف بربه ، مادّاً يديه ، مستقبلاً القبلة ، حتى سقط رداؤه عن منكبيه ، فأتاه أبو بكر ، فأخذ رداءه ، فألقاه على منكبيه ، ثم التزمه من ورائه ، وقال : يا نبي الله ! [كفاك] مناشدتك ربك ؛ فإنه سينجز لك ما وعدك » م

  ومن قام بذلك وهو في حال الرخاء نفعه ذلك حال الشدة : « تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة » حم ، وكل شدة بالنظر إلى ما هو أشد منها تعدُّ رخاء ، فليغتنمها العبد لئلا يشبه حال المشركين الذين لا يدعون إلا وقت الشدة ، وهو حال استنكره الله تعالى فقال : [ وَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِّنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِن قَبْلُ ] ، وقال : [ وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ ] .

 - 4  العناية بالعبادات المتعدية :  مفهوم ضيق أن نقصر العبادات على ما تقدم مما يخص المرء في نفسه ، وذلك المفهوم لوثة خاطئة ، منشؤها : نظرة قاصرة في تصور العبادة وفهم الإسلام الذي أراد الله له أن يصلح الدين والدنيا .

  ومن أبرز العبادات المتأكدة هنا :

  1 - الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

 - 2الدعوة إلى الله تعالى ونشر الخير  .

-   3  القيام بتعليم العلم ونشره .

 -  4 الاجتهاد في تربية الأمة على الإسلام بجميع فئاتها ، وخاصة الشباب ذكوراً وإناثا ً .

  قال الله تعالى في كل ذلك : [ وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ المُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ ]  .

 -  5 العناية بتربية الأهل والأولاد ووقايتهم من النار ، بتعريفهم حقيقة الإسلام ، وآثار التوحيد ، وفوائد العبادة ، ومضار الشرك والمعاصي ،.

 - 6  الاجتهاد في القيام بالعدل ، وأداء الحقوق والسعي في ردها لأصحابها مادية كانت أم معنوية .

 -  7 حسن الخلق من سعة الصدر واحتمال الأذى ، وبذل الندى ، والكلمة الطيبة .

-   8 الإحسان بكل صوره ، وخاصة بر الوالدين وصلة الأرحام وأداء حقوق الأخوة و الجوار .

 -  9 نصرة المستضعفين والاستعداد للتضحية والقيام بالواجب .

 - 10 بذل المعروف والجود والإنفاق والتكافل :  وما أجمل تلك الصورة الرائعة التي أثنى عليها النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : « إن الأشعريين إذا أرملوا في الغزو ، أو قلّ طعام عيالهم بالمدينة .. جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد ، ثم اقتسموه بينهم في إناء واحد بالسوية ؛ فهم مني وأنا منهم » م

  ثالثاً : محاسبة النفس وتجديد التوبة :  من السنن الإلهية الجارية : أن الذنوب من ترك مأمور أو فعل محظور تستنزل المصائب ، ولم يخرج عن تلك السنة خير الأجيال رضي الله عنهم ، فحين ذكَّرهم الله بمصيبتهم يوم أحد قال : [ قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ ] ، وبيَّن تعالى سبب هلاك الأمم فقال : [ وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي القُرَى إِلاَّ وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ ] .

  وكم كان فقه أحد الصحابة رضي الله عنهم عظيماً حين بكى لما فتح المسلمون إحدى المدن ؛ فعن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه قال : « لما فتحت قبرص فُرِّق بين أهلها ؛ فبكى بعضهم إلى بعض ، فرأيت أبا الدرداء جالساً وحده يبكي ، فقلت : يا أبا الدرداء ! ما يبكيك في يوم أعز الله فيه الإسلام وأهله ؟ فقال : ويحك يا جبير ! ما أهون الخلق على الله عز وجل إذا أضاعوا أمره ؛ بينما هي أمة قاهرة ظاهرة لهم الملك ، تركوا أمر الله فصاروا إلى ما ترى » ـ الجواب الكافي ـ  وعلى هذا النهج أوصى عمر جنده فقال : إنما سُلِّطتم على عدوكم بعصيانهم الله ، فإذا شاركتموهم المعصية فاقوكم بالعدد والعُدد .

  رابعاً : كف اللسان وترك ما لا يعني من قول أو فعل :  والذي لا يعني هو : كل ما لا تعود على الإنسان منه منفعة لدينه ولا لآخرتهفالخوض في أعراض المسلمين والتخرص في الأحكام وتناقل الشائعات .. أمر يتفاقم كثيراً

 والاشتغال بما لا يعني ينقص حسن الإسلام والإيمان ، ويضيع على الإنسان فرص النجاح في الحياة ؛ لأنه اشتغل بغير رسالته فانحرف مساره .

  خامساً : استمرار بناء النفس الشمولي المتكامل :  « التحديات التي تواجه الأمم كالتحديات التي تواجه الأفراد هي غالباً داخلية ، والأفراد العظماء كالأمم العظيمة حين يشتد عليهم الهجوم من الخارج لا ينهمكون في أنشطة خارجية لصده ، وإنما يرتدون إلى الداخل تنمية وتحصيناً وترتيباً وتطهيراً »

 


طباعة


روابط ذات صلة

 

 

     

التعليقات : 2 تعليق