موقع المحتسب
  ( أخبار )  عشاء الاثنين ٥/٢٣ آية وأحاديث في حياة القدوة والأسوة الشيخ ناصر علي المصعبي كيف_نكون_قدوة   ( أخبار )  عشاء اليوم الأحد منهج القرآن في حماية الفكر الشيخ د.عبدالرحمن الشهري @amshehri قاعة الشيخ عبدالعزيز بن بازبمقر المكتب ك13 @sharq_jeddah   ( أخبار )  مغرب اليوم الثلاثاء ٥/١٠   ( أخبار )  جامع الراجحي بالرياض حساب موثّق ‏@grajhi أيها الاحبة موعدنا غدا مع فضيلة الشيخ عبد الكريم بن عبد الله الخضير@ShKhudheir ومحاضرة أهمية طلب العلم بعد صلاة المغرب بمشيئة الله تعالى .   ( أخبار )  اللقاء القادم من سلسلة #خواطر بـ #جامع_الملك_عبدالله مع الشيخ د. عمر بن عبدالرحمن العمر بعنوان "خطر اللسان" بعد صلاة العشاء @Dr_omaralomar   ( أخبار )  معالي الرئيس العام لشؤون الحرمين يستقبل الشيخ حمدالحريقي والشيخ العويد    ( أخبار )  الدورات العلمية في مكة المكرمة و المدينة المنورة   ( أخبار )  بمشيئة الله الخميس القادم بعد صلاة المغرب محاضرتي:    ( أخبار )      ( أخبار )  نذكركم بحضور الدرس الشهري2 :  
حياة الإسلام || الإيمان بالقضاء و القدر

عرض المقالة : الإيمان بالقضاء و القدر

 

 

 

الصفحة الرئيسية >> كلمـــــــات

اسم المقالة: الإيمان بالقضاء و القدر
كاتب المقالة: فضيلة الشيخ/ حمد بن إبراهيم الحريقي
تاريخ الاضافة: 10/07/2012
الزوار: 1878

عجز العقول
الشيخ حمد الحريقي إمام مسجد اليساتين يقول: لقد خلق الله السموات والأرض وبني الأجسام والعوالم بناء محكماً متقناً دالاً على حكمته وكمال علمه وقدرته، لا يعزب عنه مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر، خلق كل شيء فأحسن خلقه، وقدر كل شيء تقديراً، خلق الثقلين الجن والإنس فجعل منهم كافراً ومنهم مؤمناً، فتجلت عظمة الله في القضاء والقدر وعجزت العقول السليمة عن تعليله، فبقيت مبهوتة، عالمة قصورها عن إدراك جميع الأمور، فأذعنت مقرة بالعجز مؤمنة بأن الكل من عند الله، وأن هناك من نظر إلى قضاء الله وقدره بمجرد العقل فرأى أنها لو صدرت من مخلوق نسبت إلى ضد الحكمة، فنسب الخالق إلى ذلك تعالى الله عما يقول الظالمون علواً كبيراً، وهذا هو الكفر والعياذ بالله. وإن أول من فعل ذلك إبليس عليه لعائن الله؛ فإنه قد رأى فضل جنس الطين على جنس النار فأبى واستكبر وقال: {قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ} [ص: 76]  واعترض أيضاً أبو جهل على الخالق وحكمته حينما قال في نبوة محمد صلى الله عليه وسلم تنازعنا نحن وبنو عبد مناف الشرف، أطعموا فأطعمنا وحملوا وحملنا، وأعطوا فأعطينا، حتى إذا تجاثينا على الركب، وكنا كفرسي رهان قالوا: منا نبي يأتيه الوحي من السماء فمتى ندرك مثل هذه؟ والله لا نؤمن به أبداً ولا نصدقه {$وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ  (13) أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [الزخرف: 31 - 32].
 إن تطبيق مقاييس البشر ومفاهيمهم على قضاء الله وقدره هو الخطر العظيم، والداء الجسيم وإن اعتراض ضعاف الإيمان على قسمة الله ورزقه حيث جعل هذا مؤمناً وذاك كافراً وذاك جعله غنياً وهذا فقيراً، وأخذه للشاب في شبابه، والطفل في طفولته، والله الغني عن أخذه، وهكذا فكل هذه الأمور مما يجد الشيطان به طريقاً للوسوسة ويبتدئ بالقدح في حكمة الله وقدره. ولو ملئت قلوب أولئك بالإيمان واليقين برب العالمين لما كان للشيطان مسلك ولا مستقر في أفئدتهم. ولأيقنوا أن الله لم يقدر شيئاً إلا لحكمة وأن الحكمة قد يعلمها الإنسان وقد تختفي عليه وفق إرادة العزيز الحكيم

نشر في مجلة الدعوة.

طباعة



 

 

     

التعليقات : 0 تعليق